أخبار - كُردستان

واشنطن تثني على دور بارزاني في احتواء أزمات المنطقة

احتضن منتجع صلاح الدين (پيرمام) قرب أربيل، أمس الاثنين، اجتماعاً سياسياً رفيع المستوى جمع الرئيس مسعود بارزاني مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم براك، بحضور رئيس حكومة إقليم كُردستان مسرور بارزاني.

وتركزت المباحثات على آفاق الاستقرار في العراق، وتطورات الملف السوري، إضافة إلى مستقبل العلاقات الاستراتيجيّة بين أربيل وواشنطن.

وخلال اللقاء، عبّر باراك عن تقدير بلاده للدور الذي اضطلع به بارزاني في تهدئة التوترات الإقليميّة، ولا سيما جهوده في تقريب وجهات النظر داخل الساحة السوريّة وتسهيل التفاهمات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطيّة.

وأكّد أنّ الإدارة الأمريكيّة تنظر إلى بارزاني بوصفه شخصيّة محوريّة تسهم في معالجة التعقيدات السياسيّة في العراق، مجدّداً التزام واشنطن بدعم سيادة البلاد وتعزيز شراكتها مع إقليم كُردستان.

من جهته، استعرض بارزاني رؤية الإقليم لمستقبل الدولة العراقيّة، مشدّداً على أنّ نجاح التجربة الاتحاديّة يتطلب الانتقال من النصوص إلى التطبيق العملي للدستور.

كما أوضح أنّ المرحلة المقبلة تستدعي حسم ملفات أساسيّة، في مقدمتها تشريع قانون النفط والغاز وتنفيذ المادة 140، باعتبارهما معياراً لمدى التزام بغداد بروح النظام الفيدرالي.

وأكّد أنّ منصب رئاسة الجمهوريّة يمثل استحقاقاً قومياً للشعب الكُردي، مع ضرورة اعتماد آليّة تضمن اختيار مرشح يعكس إرادة ناخبي كُردستان بصورة حقيقيّة.

وفيما يتعلق برئاسة الوزراء، أشار إلى أنّ تسمية المرشح تبقى شأناً داخلياً للقوى المعنيّة، غير أنّ قبول الكُرد يرتبط بمدى الالتزام الفعلي بمبادئ الشراكة والتوازن والتوافق السياسي.

كما شدّد بارزاني على أنّ إقليم كُردستان يواصل تبني سياسة تقوم على المصالح المشتركة مع دول الجوار واعتماد الحلول السلميّة للنزاعات، مؤكّداً أنّ الإقليم كان وسيبقى عامل استقرار في المنطقة، بعيداً عن نهج الإقصاء والصراعات.

واختُتم الاجتماع بتأكيد الطرفين أهميّة استمرار التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات الأمنيّة والسياسيّة، بما يعزز فرص الاستقرار ويخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو الأمن والتنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى