
واشنطن ترفع الجهوزيّة العسكريّة… وترقب قرار ترامب بشأن ضربة محتملة لإيران
تتسارع وتيرة التحركات العسكريّة الأمريكيّة وسط ترقب لاحتمال توجيه ضربة لإيران، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متزايداً عقب الجولة الثانية من المفاوضات المتعلقة بالملف النووي.
وذكرت شبكة CBS News، نقلاً عن مسؤولين كبار في الأمن القومي الأمريكي، أنّ ضربة عسكريّة محتملة قد تبدأ اعتباراً من يوم السبت، مع تأكيد أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحسم قراره النهائي بشأن تنفيذها حتى الآن.
بدورها، أفادت CNN، استناداً إلى مصادر مطلعة، بأنّ الجيش الأمريكي أبلغ البيت الأبيض بجاهزيته لتنفيذ عمليّة عسكريّة ضد إيران مع نهاية الأسبوع، مشيرةً إلى أنّ ترامب يواصل مشاوراته مع مستشاريه وشركائه الدوليين لتقييم الخيارات المتاحة، بين مؤيد للتحرك العسكري ومعارض له.
وفي سياق متصل، أوضحت الشبكة أنّ وزارة الدفاع الأمريكيّة بدأت بإعادة تموضع عدد من المقاتلات وطائرات التزود بالوقود جواً من قواعد في بريطانيا إلى مواقع أقرب إلى الشرق الأوسط، في مؤشر على رفع مستوى الجهوزية العملياتيّة.
كما نقلت صحيفة The Wall Street Journal عن مسؤول في البحريّة الأمريكيّة أنّ الولايات المتحدة تنشر حالياً 13 سفينة حربيّة في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، ما يمنحها القدرة على تنفيذ حملة جويّة ممتدة قد تستمر لأسابيع في حال صدور قرار بالمواجهة.
من جهتها، أشارت The New York Times إلى أنّ حاملة الطائرات الأمريكيّة “جيرالد فورد” قد تصل إلى البحر المتوسط أواخر الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل، في إطار تعزيز الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.
وفي تقييم للمخاطر، أكّد مسؤول عسكري أمريكي للصحيفة أنّ القوات الأمريكيّة باتت تمتلك القدرة على حماية مصالحها وقواتها وحلفائها من أي رد إيراني محتمل، في حين أبلغ مسؤولو الأمن القومي الرئيس بأنّ أي عمليّة تستهدف إحداث تغيير في القيادة الإيرانيّة تبقى نتائجها غير مضمونة.
وبين استعدادات ميدانيّة متسارعة ونقاشات سياسيّة لم تُحسم بعد، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت واشنطن ستنتقل من مرحلة الضغط والردع إلى خيار المواجهة العسكريّة المباشرة.






