وزير خارجية كوريا الشمالية يلتقي الأسد ووليد المعلم بدمشق

Yekiti Media

استقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء، وفداً من كوريا الشمالية برئاسة وزير الخارجية، ري يونغ هو، حيث تبادل الطرفان الشكر على دعمها المتبادل خلال سنوات العزلة السياسية المفروضة عليهما.

وأفادت وكالة أنباء النظام “سانا” اليوم أن يونغ هو نقل رسالة شفهية من الرئيس كيم جونغ أون عبر فيها عن دعمه لنظام الأسد، مشيرا أن “العدو الذي تواجهه بلاده وسوريا هو واحد وهذا يحتم عليهما زيادة التنسيق فيما بينها لمواجهة المخططات الخارجية”.

بدورها قالت وزارة خارجية النظام إن يونغ هو التقى بوليد المعلم معبرا عن شكره لرفض النظام السوري العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على بيونغ يانغ. وقال المعلم إن “سوريا تشعر بالامتنان لدعم كوريا الشمالية لها في المحافل الدولية”.

ويقول مراقبون من الأمم المتحدة إن العلاقات بين البلدين تعمقت بما يتجاوز الدبلوماسية واتهموا كوريا الشمالية في فبراير/ شباط بالتعاون مع النظام السوري بشأن الأسلحة الكيماوية وهو اتهام رفضته بيونغ يانغ.

وقصفت إسرائيل في عام 2007 ما يشتبه في أنه مفاعل نووي في شرق سوريا قالت إنه أقيم بمساعدة من كوريا الشمالية وكان سيجري تشغيله بعد بضعة أشهر.

وواجه النظام السوري وكوريا الشمالية عزلة دولية، بسبب البرنامج النووي في حالة كوريا الشمالية وحرب الإبادة التي يقودها الأسد ضد الشعب السوري منذ سنوات.

وسبق أن زار وفد برلماني للنظام، كوريا الشمالية في أكتوبر/ تشرين الأول.

يذكر أن تقرير سري  سابق أعده مراقبون مستقلون من الأمم المتحدة، كشف أن كوريا الشمالية انتهكت عقوبات مفروضة من المنظمة الدولية وجنت 200 مليون دولار في عام 2017 من صادرات سلع محظورة واتهم التقرير بيونج يانج بإرسال أسلحة إلى سوريا وميانمار.

وذكر المراقبون في التقرير أنهم حققوا في تعاون قائم في مجال الصواريخ الباليستية بما يشمل أكثر من 40 شحنة لم يتم الإبلاغ عنها من كوريا الشمالية بين عامي 2012 و2017 إلى مركز الدراسات والأبحاث العلمية السوري التابع لنظام الأسد والذي يشرف على برنامج الأسلحة الكيماوية في البلاد.

قد يعجبك ايضا