أخبار - سوريا

المعارضة تغتال ضابطاً من قوات الأسد وسط دمشق

تصف المعارضة مقتل ضابط برتبة عميد وخمسة عناصر آخرين من قوات النظام في العاصمة دمشق بالعملية النوعية.
وأفادت الهيئة العامة أن خلايا من حركة أحرار الشام زرعت عبوة ناسفة في سيارة العميد رئيف علي حسن وفجرتها بالقرب من ساحة العباسيين، ما أدى إلى مقتله وعدد آخر من مرافقيه. وتأتي هذه العملية على وقع ضربات أخرى تلقتها العاصمة السورية بعدد من قذائف الهاون، أدت إلى مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح.
وأعلنت فصائل المعارضة مقتل وإصابة العشرات من ميليشيا حزب الله اللبناني وقوات النظام جراء هجوم مقاتلوها على حاجز مسجد الهدى في الجبهة الجنوبية لمدينة الزبداني، وذلك مع فشل الهدنة التي استمرت 48 ساعة. وبدأ الثوار في قصفهم لبلدتي الفوعة وكفريا قابلها النظام بشن أعنف غاراته وقصفه الصاروخي على المدينة.
كما قصفت قوات الأسد مناطق في بلدتي الديرخبية وبيت جن في ريف دمشق الغربي، بينما ارتفع عدد البراميل المتفجرة التي سقطت على مدينة داريا بالغوطة الغربية إلى 15.
أما في حلب فقد أدى انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم “داعش” على طريق الشيخ عيسى على أطراف مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، إلى سقوط أكثر من 10 قتلى ونحو 16 جريحاً، بعضهم بحال خطرة.
كذلك تدور اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في محيط بلدة المنصورة في سهل الغاب بريف إدلب, في حين نفذ الطيران الحربي غاراته على قرية الفطاطرة، وأماكن أخرى في قرية شولين بجبل شحشبو، أسفر عن سقوط بعض الجرحى وأضرار مادية كبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى