أخبار - كُردستان

مشافي قامشلو تعجّ بالأطفال… والأطباء يحذّرون

يعاني أهالي مدينة قامشلو وعدة مدن كُردية وبشكلٍ كبير ومخيف ارتفاعاً في أعداد الأطفال المصابين بالكريب أو بالزكام أو بفيروس مشابه للكورونا.

أفادت مصادر طبية بأنّ مشافي قامشلو تعجّ بالأطفال المصابين بهذا الفيروس ، وقد انتقل إلى البالغين أيضاً، وبحسب ذات المصدر ، فإنّ هذا الفيروس يرفع في نسبة الالتهابات والذي يرفع بدوره درجات الحرارة بنسبة عالية تفوق 40 درجة.

قال الأخصائي (ح.أ) في طب الأطفال ليكيتي ميديا: “هذه الحالة منتشرة بشكلٍ كبير، وأستطيع أن أجزم بأنها تفشّت بين الأطفال وخاصةً في قامشلو ، ولم نستطع التعرف على هذا الفيروس؛ ولكنه مشابه لفيروس كورونا، ونضطرّ وبشكلٍ سريع للتدخل عن طريق مضادات الالتهاب والمياه المالحة أو المختلطة (سيروم) عن طريق الأوردة لإبعاد الأطفال عن درجات الحرارة القاتلة أو التي تودّي للاختلاجات”.

وطالب الطبيب من الجهات المعنية اتخاذ عدة خطوات للحدّ من انتشار هذا الفيروس :

_ تعليق الدوام المدرسي

_ تعقيم جميع المدارس من قبل البلديات

_ حملات توعية من قبل هيئة الصحة

_ الالتزام بالكمامات في المؤسسات

_ استخدام المعقم اليدوي “.

وفي السياق، أفادت عدة مصادر إعلامية بوفاة طفلين في مدينة الحسكة إحداهم باسم ليان إسماعيل وتبلغ من العمر 4 أعوام.

ورجّح الطبيب بأنّ أسباب انتشار هذا الفيروس هي أدخنة السيارات ومولدات توليد الكهرباء والتي تعمل على المحروقات التي تكرّر بدائياً، إضافةً لحالة الجفاف التي تعيشها المنطقة، ناهيك عن افتقار المدن والبلدات الكُردية إلى الأشجار والغطاء النباتي الذي له دور كبير في تنقية الهواء من الغازات السامة وتوليد كميات هائلة من الاوكسجين.

كما يتسبّب توجه الأهالي إلى الصيدليات لشراء الأدوية دون وصفة أو استشارة الأطباء في طول فترة العلاج و عدم الشفاء الكامل أو الحصول على التوصيات اللازمة للشفاء.

يُذكر أنّ سوريا بشكلٍ عام و المناطق الكُردية بشكلٍ خاص تفتقر لأبسط المعايير الصحية، وفي ظلّ غياب المراكز الطبية المجانية أو المنظمات المعنية بالتوعية الصحية للتدخل للحدّ من انتشار أي مرض معدي أو تفشي أي فيروس كما يجري الآن .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى