أخبار - كُردستان

25 مرشحاً كُردياً يفوزون في الانتخابات البلدية بالدنمارك

شهدت الدنمارك محطة انتخابيّة لافتة هذا العام، مع نجاح 25 مرشحاً كُردياً في الوصول إلى عضوية المجالس البلدية في مختلف أنحاء البلاد، ما يعكس حضوراً متنامياً للجالية الكُرديّة في الحياة السياسيّة الدنماركيّة.

وينحدر اثنان من الفائزين من إقليم كُردستان، فيما ينتمي باقي المرشحين إلى كُرد الأناضول وكُردستان تركيا.

وفي تطور غير مسبوق في تاريخ الدنمارك، تمكن السياسي الكُردي سردار بنلي من حصد منصب رئيس بلدية غلادساكسه، ليكون أول شخصيّة من أصول غير غربيّة تتولى هذا الموقع الرفيع.

ويأتي انتخاب بنلي، البالغ من العمر 46 عاماً ونائب رئيس حزب الشعب الاشتراكي، ليشكل علامة فارقة في مسار التمثيل السياسي للمهاجرين، خاصة وأنّ بلديته تضم نحو 70 ألف نسمة.

كما شهدت بلديتا ألبرتسولند وإيسهوي حضوراً كُردياً بارزاً، بعد دخول ستة مرشحين إلى مجلسيهما؛ ففي إيسهوي فاز كل من مراد كوتوك، أركان يابيتشي، وسامي دنيز، بينما حصل هدية تيميز، رسول كوجوكاكن، ودوغان بولات على مقاعد في ألبرتسولند.

وضمّت قائمة الفائزين أسماء من أحزاب دنماركيّة متنوعة، من بينها التحالف الليبرالي، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، القائمة الموحدة، اليسار الراديكالي، حزب الشعب المحافظ، وحزب الشعب الاشتراكي، وهو ما يعكس تنوع الانتماءات السياسية للمرشحين اُلكرد وتوسع تأثيرهم في المشهد المحلي.

ولفتت النتائج أيضاً إلى فوز ثلاثة من أفراد عائلة باران—فاتح، سليم، ونجلاء—كل منهم في بلدية مختلفة، في دلالة على حضور سياسي عائلي لافت.

كما برزت مشاركة روزا سليمان من سنجار وآراز خان من زاخو، بوصفهما الاستثناءين الوحيدين بين فائزين معظمهم من كُرد الأناضول.

وتسلط هذه النتائج الضوء على دور الجالية الكُرديّة في تعزيز المشاركة الديمقراطيّة داخل الدنمارك، وترسيخ حضورها في الإدارة المحليّة، فيما يمثل انتخاب سردار بنلي نقطة تحول تاريخيّة في تمثيل الأقليات داخل مؤسسات الحكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى