مناشدة من والد القاصر المختطفة “روان عليكو”

Yekiti Media

نشر “عمران عليكو ” والد القاصر المختطفة، “روان عليكو” مناشدة عبر حسابه بموقع فيسبوك إلى جميع المنظمات الدولية والمحلية والإنسانية و الشخصيات السياسية والمستقلة، مطالباً بعــودة ابنته .

وقال عليكو: اليوم مضى على غياب روان عليكو 15 يوماً وإلى الآن لانعلم مكانها ولا أحد يعترف بخطفها 15 يوماً وقلوبنا لاتنطفئ فيها النيران لحظةً واحدة.

وأضاف: لن يشعر الغالبية بمعاناتنا إلا مَن ذاق من نفس المصيبة وعاش نفس الليالي الطويلة التي لا تنتهي ساعاتها المضنية .

لا أعاتب خاطفيك روان لأنهم لايملكون أطفالاً بريئة مثلك وليس لديهم شعور الأب وحنان الأم وإلا لكانوا أرجعوكِ لحضني منذ اليوم الأول.

وتابع: أرسل من هنا بلدتي الجريحة درباسية ندائي إلى جميع المنظمات الدولية والمحلية والإنسانية الشخصيات السياسية والمستقلة إلى كلّ مَن يمتلك حساً إنسانياً لأنّ قضيتي ليست قضية سياسية وليست قضية آبوجية ولا برزانية ولا عربية وليست طائفية، قضية اختطاف طفلة صغيرة من ذويها من مقاعد الدراسة من رفاقها من طفولتها وعمرك ما تعدّى 16 عاماً .

وأشار إلى أنه لم يترك لليوم” باباً واحداً لمؤسسات الإدارة الذاتية لاسترجاع ابنتي لكن يبدو أنّ روج آفا لايحكمها أحد بل تُدار من قبل سلطة إلهية وهو الله لأنّ الجميع يرسلني إلى الفوق والقرار من فوق ولا نعلم شيئ مَن يوجد في الفوق غير الله أخبرونا لنتوسّل له ليرجع لنا طفلتنا …”

وطالب عليكو قائد قوات سوريا الديمقراطية  مظلوم عبدي بالتدخل لإنهاء معاناته، مشيراً إلى أن “مظلوم” هو من وقّع في جنيف عام 2019 م بروتوكول منع تجنيد القاصرات، لافتاً إلى تغريدة تشرها على التويتر قال فيها انّ من الآن كلّ من يجنّد ويخطف الأطفال يخون قضيتنا، وستتمّ محاسبتهم وملاحقتهم

وتطرق عليكو في مناشدته إلى المتورطين في خطف أبنته وهم سحر الحسيني وهفالا بروين عضوة الاستخبارات ي ب ج

وقال: أخبروني إن كنتم تطبّقون جميع القوانين في شمال سوريا بحذافيرها ولا تطبّقون القانون الوحيد الذي يعيد لي الأمل .

ان كانت قوانينكم كيفية أخبرونا وإن كانت على ناس وناس أيضاً أخبرونا .

واختتم مناشدته بقوله: لست أطلب سوى حقي الطبيعي الذي منحني الله إنها ابنتي أتفهمون ما معنى ابنتي أنا لا اطلب منكم المناصب القيادية ولا أقاسمكم الثروات ولا أريد أن امثّلكم سياسياً أنا أب أفقدتموه كلّ معاني الحياة سلبتموه المستقبل والحاضر والماضي فبأيّ حقٍّ تفعلون؟ …..

تمت قراءتها 236 مرة